الثلاثاء، 31 يناير 2012

رئيس الجمهورية يشارك في اشغال اللقمة الافريقية باديس بابا


يشارك رئيس الجمهورية  العربية الصحراوية الأمين العام لجبهة البوليساريو، محمد عبد العزيز، اشغال القمة العادية الثامنة عشر لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي في العاصمة الإثيوبية أديس أبابا، وتشهد القمة، مشاركة 34 رئيس دولة أفريقية على رأسهم الرئيس الصحراوي محمد عبد العزيز و التونسي المنصف المرزوقي وسيلفاكير رئيس جنوب السودان بالإضافة إلى رئيس الوزراء الإثيوبي ميليس زيناوي ورئيس وزراء ليبيا عبدالرحيم الكيب، ويرأس وفد مصر في القمة وزير الخارجية محمد عمرو. كما سيحضر القمة وزير الخارجية الإيراني علي أكبر صالحي.، وعدد من الضيوف الأجانب، يتقدمهم رئيس برلمان جمهورية الصين، التي تكفلت بعملية البناء بالكامل. 
كانت مراسيم الافتتاح بدأت امس السبت بتسليم الصين لمفاتيح المقر الجديد من طرف جيا كوينغلين، عضو اللجنة الدائمة للمكتب السياسي للحزب الشيوعي الصيني، إلى الرئيس الحالي لمنظمة الاتحاد الإفريقي، رئيس جمهورية غينيا الاستوائية، تيودورو أبيانغ، الذي سلمه بدوره إلى رئيس مفوضية الاتحاد الإفريقي، السيد جان بينغ، الذي أثنى على إنجاز الصين لهذا المعلم الإفريقي الكبير.
وقد استغرق العمل في المقر الجديد للاتحاد ثلاث سنوات، بكلفة وصلت إلى 200 مليون دولار، حيث يتوسطه برج من 20 طابقاً، ويضم قاعة مؤتمرات داخلية تتسع لنحو 2500 شخص، وقاعة خارجية تتسع لنحو ألف شخص، كما يضم مركزاً تجارياً ومدرجاً للمروحيات ومكاتب يمكنها إيواء حوالي 700 موظف.
وقد تم أخذ صورة جماعية لرؤساء الدول والحكومات الإفريقية الحاضرة وضيوف الاتحاد أمام المقر الجديد، فيما كانت فرق فنية، بما فيها فرقة صحراوية، تقدم عروضها بالموازاة مع حفل التدشين، قبل أن ينتقل الجميع إلى القاعة الرئيسية التي ألقيت فيها عدة كلمات رسمية بالمناسبة.
المبعوث الصيني قال وهو يسلم مفتاح المقر الجديد إلى الرئيس الدوري للاتحاد "إن هذا المجمع الضخم هو تعبير قوي عن صداقتنا تجاه شعوب إفريقيا وتصميمنا التام على المساعدة في تنمية القارة".
وقد أثنت كلمات الزعماء الأفارقة المتدخلين على هذا العمل الجبار، حيث أكد رئيس وزراء أثيوبيا على أن "مجهودات الصين الجادة والمتواصلة شكلت بداية حقيقية للنهوض بالتنمية في إفريقيا".
وسيشهد المقر الجديد، ابتداء من يوم  الأحد، 29 يناير 2012، وعلى مدار يومين، أشغال القمة العادية الثامنة عشر لرؤساء دول وحكومات الاتحاد الإفريقي، التي ستركز على موضوع التجارة البينية بين دول الاتحاد.
وتبحث القمة على مدى يومين أهمية زيادة التبادل التجاري بين دول الاتحاد الأفريقى وإمكانية إنشاء منطقة للتجارة الحرة بين الدول الأعضاء بحلول عام 2017.
ومن المقرر أن تناقش القمة سبل ترسيخ الديمقراطية واشاعة الأمن والاستقرار في القارة في ظل "الربيع العربي" بالإضافة إلى الوضع في الصومال. كما سيختار الزعماء الأفارقة رئيسا جديدا للإتحاد في دورته المقبلة.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

الاكثر زيارة خلال اسبوع