الأربعاء، 10 سبتمبر 2014

الدخول الاجتماعي الجديد بمراكز الشباب بولاية السمارة عود على بدء

تعودنا مراكز الشباب بولاية السمارة مع كل دخول اجتماعي جديد على مفاجآت جديدة، مع ما تقدمه من فرص واقسام وورشات للتعلم والتعليم وربط الشاب الصحراوي بالتكوين للمساهمة في بناء الذات وتكوين الانسان الذي يعتبر محور اهتمام هذه المراكز التي انشئت خصيصا لاحتضانه، وانتشال الشباب الغير مؤطر من الفراغ القاتل وتوفير لهم الفرصة للتكوين والتعلم في مجالات حيوية ومهمة كالاعلام الالي واللغات الاجنبية وبعض الحرف الاخرى التي تخص الشابات كالخياطة والطبخ والحلاقة وغيرها ...وتعتبر تجربة مراكز الشباب بولاية السمارة من التجارب الناجحة في مجال احتضان الشباب وتطوير قدراتهم المعرفية والابداعية في ظل الظروف الصعبة التي تطبع الحياة داخل مخيمات اللاجئين الصحراويين، حيث تتيح هذه المراكز وبتمويل من منظمات صديقة للشعب الصحراوي مجموعة من البرامج والانشطة الثقافية والتعليمية والترفيهية خلال الموسم امام الشباب.
إذن نحن على موعد جديد مع استئناف هذه المسيرة بعد موسم الصيف الذي اخذ فيه الجميع قسطا من الراحة مع طول العطلة، وإن كانت شاقة ومتعبة في ظروف كالتي نعيشها في مخيمات اللاجئين وتحت درجات حرارة مرتفعة جدا إلا اننا تعلمنا في مدرسة اللجوء ان لا شي مستحيل وان قوة الارادة والصبر هما سر صمود هذا الشعب، وان النجاح حليف من صبر.

0 التعليقات:

إرسال تعليق

الاكثر زيارة خلال اسبوع